<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 02:32:55 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.pgftu.ps/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين | بيانات و مقالات ]]></title>
    <link>http://www.pgftu.ps//articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - pgftu.ps</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 02:32:55 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 14 Dec 2010 13:52:27 +0200</lastBuildDate>
    <category>بيانات و مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ "نتنياهو" نمر من ورق بعد حريق الكرمل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
انكشفت بعد حريق الكرمل حقائق متتالية لم تكن لتعرف لولا ما حصل. لعل أولى تلك الحقائق التي كشفها الحريق؛ هو أن "نتنياهو" عبارة عن نمر من ورق. من كان يصدق أن دولة الاحتلال التي كانت تصول وتجول، وتعربد وتهدد، وتلوح بالعصا لحكام العرب، بمناسبة أو بغيرها؛ لم تصمد أمام حريق عادي يحصل في كل الدول.
حريق الكرمل كشف لليهود الصهاينة الذين أتوا من فيافي الأرض أن دولتهم أوهن من بيت العنكبوت، وأنها لن تقوم لها قائمة في حالة خوض حرب حقيقية؛ لان ما بني على باطل فهو باطل، والباطل عادة يكون هش ويخشى من الزوال السريع. صحيفة "معاريف" العبرية قالت أنه يوجد نحو 2.5 مليون "إسرائيلي" مستوى ثقتهم بدولة الاحتلال انخفض بعد "مصيبة" حريق الكرمل.
قبل الحريق كانت دولة الاحتلال تتبجح بأنها لن تعتذر لتركيا عن مجزرتها بحق أبرياء أسطول الحرية، والآن ستعتذر وتعوض فهي ليست في ذات الموقع الذي كانت فيه قبل الحريق؛ الذي كشف عورتها وهشاشتها.
بعد الحريق تلقائيا ارتفع رصيد من يعادي دولة الاحتلال. الكتاب والمفكرون في دولة الاحتلال كتبوا وقالوا بان شن حرب جديدة من قبلهم، يخشى أن لا تكون نتيجتها في صالح "نتنياهو" ، فهم مرآة دولة الاحتلال ويعرفون جيدا قدراتها. 
من باب الإنسانية والأخلاق عدم التشفي بالمصائب الطبيعية كالحرائق وغيرها؛ ولكن ما هو القول المناسب عندما تتدخل العناية الإلهية لتنصف المظلومين والمكلومين، عندما تعجز قوى المضطهدين عن دفع قوى الظلم؟ وهل يقدر أي شخص كان أن يمنع دعوة المظلوم – ولو في سره - التي ليس بينها وبين الله حجاب؟
لا يعني أن حريق الكرمل بكشفه لدولة الاحتلال بأنها نمر من ورق؛ سترفع الراية البيضاء غدا، وتريح الجميع من شرورها وإشعالها للحروب؛ بل هي ماضية في غيها ومكابرتها، وستبقى كما هي في باطلها دون توقف ما دام أعدائها متخاصمين ومشتتين، وها هو "نتنياهو" يرفض حتى تجميد الاستيطان ويواصل النهب والسلب لأراضي الضفة.
تداعيات وانعكاسات حريق الكرمل تتواصل،  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pgftu.ps//articles-action-show-id-1305.htm</link>
      <pubDate>Tue, 14 Dec 2010 13:52:27 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سكة حديد "أريئيل" رصاصة الرحمة على المفاوضات   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
لا يتوقف الاحتلال لحظة واحدة عن التفكير المتواصل، وإعداد المخططات؛ لتهويد ما تبقى من الضفة الغربية. فقد تناقلت وسائل الإعلام المختلفة رصد حكومة "نتنياهو" ميزانية بقيمة ثلاثة ملايين شيقل لتمويل المرحلة التخطيطية لمشروع مد خط حديدي من راس العين "روش هعاين" إلى مستوطنة "اريئيل" شمال سلفيت ومفرق زعترة وسط الضفة.
رئيس مستوطنة "اريئيل"  المدعو "رون نحمان" قال: "إنني أعمل على النهوض بالموضوع منذ 12 عاما وتم مؤخرا - بتشجبع من قبل وزير المواصلات - تحديد المخطط المبدئي للنهوض بالمشروع وإنني أرحب بذلك". 
محافظة سلفيت تتوسط الضفة الغربية، فبعد أن مزقها الجدار والاستيطان شر ممزق؛ جاء الدور لذبحها نهائيا عبر بناء سكة حديد للمستوطنين تشق وتقسم الضفة الغربية إلى شمال وجنوب.
مشروع سكة الحديد شامل لكل فلسطين، ويحمل رقم 35؛ ويعني إقامة سكك حديدية تربط تل الربيع "تل أبيب" بالمستوطنات في الضفة، وهذا يعني نوم مريح للمستوطنين داخل المستوطنات بعيدا عن ضجة المدن والتلوث البيئي، والانطلاق للعمل مع كل صباح إلى داخل مدن دولة الاحتلال.
لا يختلف اثنان على أن الاحتلال لا يفهم غير لغة القوة. وهنا "نتنياهو" لا يوجد ما يخسره أو ما يمنعه ويردعه عن مواصلة مخططاته؛ فأوباما خذل العرب بخطاباته المعسولة، والعرب لا حول لهم ولا قوة غير الحفاظ على مكانتهم البارزة في ذيل الأمم.
مخطط سكة الحديد أن حصل - وهو حاصل عاجلا أم آجلا-  بفعل الظروف المريحة والمواتية لذلك؛ فانه بذلك يعتبر رصاصة الرحمة على عودة المفاوضات مع "نتنياهو" الذي لا يفهم غير لغة فرض الوقائع، وابتلاع المزيد مما تبقى من أراضي الضفة، ويحاول بعد كل هذا وبشكل ماكر أن يلقي اللوم على الضحية. 
صحيح أن "نتنياهو" لا يعاني من ضعف في هذه المرحلة؛ ولذلك أطلق العنان لوحش الاستيطان ليلتهم ما لذ له وطاب من الضفة؛ ولكن على المدى البعيد هذا يخالف منطق الأشياء وصيرورتها، فكما اضطر شارون لهدم وإزالة 17 مستوطنة من قطاع غزة،  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pgftu.ps//articles-action-show-id-1294.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Nov 2010 12:55:41 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وئد  عارف..... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
في  طلاسم  اللغو  والكلام تصنع  لنفسك معاني  ومفردات ؟تكون  أشبه  بقصص وقد  تكون  في  بعضها  خرافات,وأكثر  ما  يستهويني  قوله  وترديده  كلما  مر أو تواجهت  بأمر  أو موقف فتكفي  كلمه لتكون  بالنسبة  لي  ردا ا وتعليقا  وختام  وينتهي  الأمر..في  المعاني يكون  الوصل  والفصل  حتى  لو  كان  الأمر  في  مضامين  الكلام  فخير  هذا  الكلام  ما  قل  ودل.
عارف  ليس  اسما  وليس  معنى  انه  أشبه  باحجيه ومكمن  أسرار ولهذا  دئبت  على  القول  مات  عارف  والأسلم  بان  يكون  كذلك,  لان  مصائب  الدهر  في  كل  شؤونها  إذا  استفقت  يوما  وكان  قبالة  وجهك هذا العارف.فالراحة  تكمن  في  محدودية المعرفة, والهدوء  يكون حينما  تكون  بأقل  منها,  والسكينة  هي  أن  لا  تدرك  أو  تعلم  أو  تطلع  أو  تعرف  شيئا , والأسلم  في  هذه  الاحجيه  أن  تقتات  الناس ليس  على  أكلها  وإنما  على  نومها على  الدوام؟؟
في  مدينه  أو إن  شئتم  بلده  تعتبر  على  المستوى  الرسمي  محافظه انضمت إلى  سلسله  المحافظات قبل خمسه  أو  ستة  سنوات,فان  كل من  حضر  إليها  عاملا  أو  مهتما  أو  زائرا  يصفها ببلد  النوم  في  اشاره  لتجمد  حركتها وصغر  حالها, وهي  بالمناسبة  بلد  جميله  رائعة  وحلوه  ومن  شده  حلاوتها  كل  من  زارها إما أن يقضم  منها  أو  تتوفر  النية  لذلك.. 
أروع  ما  في  خلق  الإنسان  قدرته  على  التكيف  والتأقلم حتى  في  تبدل   واختلاف  العقائد, والعقيدة  تعرف  بالمعنى أنها  صاحبه  رسوخ  وأساس  لا  ينزع  ولا  يقتلع  إلا  انه  سبحانه  خلق  الأشياء  وأمدها  بالنعم  من  عنده 
 فسبحان  الله في ذلك..في  ثقافتنا  العربية تمثل  قصه  في  أوجه  الصوره تناقلتها  الأجيال  على  مر  السنين  حتى  أصبحت  مثلا  وحكمه  أو  عبره  وهي  قصه  الأسد  والثور  الأبيض  والأسود  والأحمر  لكن  ما  غفل  عنه  القاص  بان  الله  سبحانه  لم  يخلق  للثور  عقل  أو  وهبه  بالفطرة  فسحه  إدراك, ولهذا   ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pgftu.ps//articles-action-show-id-1293.htm</link>
      <pubDate>Thu, 25 Nov 2010 12:11:01 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مستوطنو الضفة يضحون على طريقتهم في العيد   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
عيد الأضحى في فلسطين لا يشبه عيد، سواء في العالم العربي، أو الإسلامي، أو حتى بقية   دول العالم. ما أن تفتح عيناك صبيحة يوم العيد، حتى ترى الكتل الاستيطانية حولك، وهي تنتشر وتمتد على التلال والجبال؛ كالسرطان في جسد الضفة الغربية.
رؤية المستوطنات لا تنغص فرحة العيد فقط؛ بل هي حتى تقتلها أيضا. كل مستوطنة حولها جدار وسياج ونقاط حراسة، ونقاط تفتيش، والأراضي حولها مرشحة للالتهام؛ فهي وجبة شهية لوحش الاستيطان الذي لا يشبع، ويدمر حلم الدولة الفلسطينية.
مع أيام العيد لم يتوقف استنزاف الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية لصالح توسعة المستوطنات، وسجلت حوادث عديدة من حرق للحقول في الخليل، ونابلس، والاعتداء على المواطنين خلال مرورهم على الطرق والشوارع في الضفة، وبات كل فلسطيني يخشى من اعتداءات المستوطنين المدججين بأحدث الأسلحة.
المستوطنون في الضفة يعيدون على الفلسطينيين في عيد الأضحى بطريقتهم الخاصة؛ حيث يضحون ويذبحون ويسرقون المزيد من الأراضي لصالح مستوطناتهم، فلا حرمة عندهم لعيد أو غيره. 
فرحة العيد في فلسطين عامة تبقى منقوصة – هي للأطفال فقط - حيث المستوطنات ومعسكرات جيش الاحتلال في الضفة، والحواجز الطيارة والثابتة والاعتقالات على الحواجز، وأثناء اقتحام المدن والقرى من قبل قوات جيش الاحتلال، وبقاء آلاف الأسرى في سجون الاحتلال حيث القهر والإذلال.
في القدس أيضا لا توجد فرحة للعيد؛ فهدم المنازل وطرد سكانها الأصليين سياسة لا تتوقف من قبل الاحتلال، عدا عن اعتقال الأطفال والاعتداء عليهم جسديا ونفسيا، وتهويد المعالم الدينية والمقدسات، ومئات الأسرى في السجون.
في الأراضي المحتلة عام 48 أيضا تهويد وأسرلة وطرد للفلسطينيين،وعشرات الأسرى، وحتى المساجد لم تسلم من الهدم كما جرى في النقب المحتل، عدا عن تحويل المساجد إلى خمارات وبارات للعهر والدعارة.
في قطاع غزة لا تتوقف ممارسات الاحتلال الهمجية؛ فالحصار متواصل، والتوغلات لا تتوقف، وقصف مركبات المواطن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pgftu.ps//articles-action-show-id-1288.htm</link>
      <pubDate>Mon, 22 Nov 2010 12:47:36 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مع اقتراب انتهاء موسم الزيتون ظاهرة "العونة" ...تجدد دمائها في ريف الضفة مشكلة لوحة فنية مدهشة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



سلفيت
برغم هجوم المادية الحديثة، والعولمة، وتغليب الفرد مصالحه الشخصية الا ان هناك من العادات والقيم الايجابية ما زال يقاوم ويتحدى الأنانية الفردية في الريف الفلسطيني خاصة ما يعرف بظاهرة العونه...
 فظاهرة العونة هي ظاهرة حضارية مشرقة تتجسد بشكل خلاق  في الريف الفلسطيني مع كل  موسم الزيتون مجددة دمائها، حيث تذوب الفوارق الاجتماعية بين مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني ، فتتحد جميعها في بوتقة العمل ذو الثمر الطيب كنموذج راق ومبدع يتميز فيه ريف الضفة الغربية راسما لوحة تعجز امهر الرسامين عن معرفة سر ألوانها.
المزارع  خليل عمران أوضح أن ظاهرة العونه كان لها في السابق رونق ونكهة خاصة بها وأكثر وضوحا وتجليا وروعة من الوقت الحالي، حيث أن المجتمع الفلسطيني كبقية المجتمعات العربية والإسلامية تشرب العولمة التي تسللت له بطرق ذكية وخبيثة من قبل الغرب، وتأثر بها على نار هادئة مما جعل الفرد يبحث عن مصالحه الشخصية على حساب المبادئ والقيم الأخلاقية بعيدا عن التعاون والتكاتف وروح الجماعة.
 ويرى محمود بني نمرة يرى إن العونة هي من أفضل الأساليب التي تزرع قيم التعاون والتكاتف والروح المشتركة في الوقت الحالي والذي افتقد المجتمع الفلسطيني جزء منها بسبب الاحتلال والغزو الثقافي وعوامل أخرى كثيرة.
وأضاف أن نظام وظاهرة العونة هي جمعة خير وبركة وتزرع المحبة بين المواطنين سواء أكانوا من المزارعين أو العمال أو حتى الفقراء والمحتاجين، فإذا كان يوجد مزارع لديه الكثير من الزيتون لقطفه يقوم المواطنين بمساعدته في قطفه، بشكل طوعي.
ابراهيم عمر "ابو عمر " موظف مدني الا ان ذلك لم يمنعه التطوع حيث بين أن ما دفعه للعونة هو دافع ذاتي ومن دون أن يطلب منه احد ذلك، بل انه حث العديد من معارفه على المشاركة في العونة لما فيها من صحبة طيبة ومواقف نبيلة وتعاون مشترك ومحبة بين الأهل والأصدقاء والأصحاب وأهل البلد الواحد.
ويضيف عمران انه بادر أيضا من تلقاء نفسه للمشاركة في ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pgftu.ps//articles-action-show-id-1285.htm</link>
      <pubDate>Wed, 10 Nov 2010 11:03:49 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
