|
الإثنين 21 مايو 2012م
 الديمقراطية
| التــفــاصــيــل |
نشأتها / أهميتها / مفهومها ؟؟؟؟
الديمقراطية:- أنواعها، ركائزها، مفاتيح نجاحها، سلبياتها، نظمها.
هل أداة وظيفية أم عقيدة مغلقة ( أيدلوجيا)
يميل الكثير من المثقفين والسياسيين إلى أدلجة الديمقراطية وتحويلها على ما يشبه العقيدة الدينية الصارمة.
قيم الديمقراطية:-
- الديمقراطية أداة وظيفية وليست عقيدة مغلقة.
* مقدمة :-
لقد نشأت الديمقراطية وعرفها اليونانيون منذ قديم الزمن على اعتبار أنها شكل من أشكال الحكم وهذا يظهر من تحليل المصطلح لغوياً حيث يمثل المقطع الأول وهو كلمة (Demos ) بمعنى :-عامة الناس ويمثل المقطع الثاني وهي كلمة (Kratia) بمعنى حكم بحيث يكمل المصطلح معناه ليكون:- حكم عامة الناس
* أهمية مفهوم:-
الديمقراطية:-وجدن الديمقراطية كأداة فاعلة كل النزاعات والصراعات على السلطة باعتبار الدستور وإرادة الشعب هي المرجعية الأولى لأخذ القرار أن النجاعة العلمية التي أثبتتها الديمقراطية في قدرتها على امتصاص التوترات والصراعات العنيفة والمهلكات حول السلطة كان سببه المقدرة على فهم الديمقراطية التي تحول العدو إلى خصم سياسي يمكن مقارعته بالحجة وحشد الأصوات.
فالديمقراطية هي وليدة الفاعلية الحوارية والتواصلية بين مختلف القوى الاجتماعية والسياسية.
استطاعت الديمقراطية أن تنقل أطراف الصراع من المبارزة والمغالبة بقوة العنف إلى ما توفره من مساحة واسعة للمناظرة والمقارعة التداولية بالحوار.
فان أولئك الذين ينظرون للديمقراطية على اعتبارها أيدلوجيا مغلقة ويقسمون الناس على أنهم ديمقراطيين وغير ذلك قد افرغوا المفهوم الديمقراطي من محتواه وسر نجاحه، فليس المهم أن تنعت نفسك بالديمقراطي حتى تكون ديمقراطيا.
كما أن الانتخابات الحرة لوحدها ليست كافية لتعتبر الدولة نفسها دولة ديمقراطية وإنما يجب أن يتعدى المفهوم الديمقراطي إلى كافة المؤسسات السياسية والخدمة المدنية في المجتمع حتى يصل المفهوم الديمقراطي إلى العائلة والفرد الواحد بمعنى آخر أن موجود حكومة ديمقراطية لا يعني وجود مجتمع ديمقراطي.
بذلك يمكن تعريف الديمقراطية على أنها حكر الشعب لنفسه بوما تمليه عليه أدارته.
* أنواع الديمقراطية:-
مباشرة.
غير مباشرة.
* مباشرة:- وتسمى نقية :- وهي أن الشعب يقرر بنفسه على مبدأ الأغلبية دون أحد ينوب عنه في ذلك أو يمثله وهذه الطريقة عرفت في العصر القديم ضمن دولة المدنية وأول من مارسها هم شعب أثينا ويوجد من أشكالها اليوم الاستفتاء والانتخابات العامة.
* غير مباشرة:- وتسمى الديمقراطية النيابية:- وهي أن ينوب عن الشعب أشخاص ينتخبوهم بالأغلبية ليقرروا عنه. وهذه الشكل الشائع للديمقراطية المعاصرة نظراً لكبر حجم الدولة وشعبها وسهولة اتصالهم في نظام انتخابي برلماني يحدد بفترة زمنية على مبدأ التداول السلطة للأغلبية.
* ركائز الديمقراطية :-
وهي تمثل القيم المنبثقة عن مفهوم الديمقراطية وهي بحد ذاتها حقوق يوفرها العملية الديمقراطي لكل فرد من أفراد المجتمع على حد سواء.
* الحرية :_
* الحرية السياسية:-
1- حرية الرأي الآخر في التعبير السياسي.
2- حرية الانتخاب والترشيح هو حق لكل مواطن.
3- حرية تشكيل الأحزاب السياسية.
4- حرية الانضمام إلى أو الانفصال عن حزب سياسي.
* الحرية الاقتصادية :-
1- حرية التملك.
2- حرية البيع والشراء.
3- حرية الاستيراد والتصدير.
4- حرية استغلال الثروات الطبيعة بما يتلاءم مع قوانين الحكومة الديمقراطية.
* الحرية المدنية:-
1-حرية التحرك داخل وخارج الوطن.
2- حرية الفرد في الهوية وجواز السفر والرقم الوطني والمواطن.
3- حرية الفرد في الزواج.
4- حرية الدفاع عن النفس أمام السلطة القضائية.
* الحرية الاجتماعية:-
1- حرية التفاعل الاجتماعي وإقامة الأنشطة الإنسانية المختلفة.
2- حرية الانتماء إلى حزب أو نقابة أو جمعية.
3- الحرية في الترفيه والسياحة ضمن مفهوم القيم المشتركة للمجتمع.
4-الحرية التي تعطي الحق للمجتمع بالأمن والسلامة والصحة وصيانة الملكيات الخاصة والعامة.
* الحرية الثقافية:-
1- حرية المعتقد والدين.
2- حرية ممارسة العبادات كل حسب معتقده إلى ربه.
3- حرية التعبير عن الرأي.
4- حرية المطبوعات والصحافة والمسرح والسينما والتأليف.
5- حرية الاحتفاظ بثقافة الأقليات وممارستها.
* الكرامة الإنسانية:-
1- الحق في الحياة فليس هناك فرد أو جماعة لها الحق بإنهاء حياة هذا الفرد تعسفيا.
2- الحق في الحرية فلا يولد الإنسان إلا حرا.
3- الحق في الملكية:- فلا يمكن حرمان فرد من حق في التملك في وطنه. 4 - الحق في السعادة :- أسباب السعادة كثيرة ومفهومها واسع ولكن بشكل عام سعادتي ليست على حساب تعاسة الآخر بين وانتهاك حقوقهم ونهب خيراتهم.
* المساواة:-
1- المساواة في الفرص في التوجهات والامتيازات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من نواحي الحياة المختلفة بعيد عن التمييز العنصري أو الديني أو العرفي أو الوظيفي وإنما اعتماداً على الكفاءات والتوجهات بمختلف أنواعها.
2- المساواة في التصويت والترشيح.
3- المساواة في المسؤوليات والصلاحيات.
4- المساواة أمام القانون وفي المحاكمات القضائية.
5- المساواة في فتح فرص أمام الموهوبين والتمييز بين لكل أبناء المجتمع دون تمييز أو إجحاف لقدرات أحد دون الآخر اعتماداً على خلفية العرفية أو الدينية أو السياسية أو نوع جنسه.
فصل السلطات
* السلطة التنفيذية:-
وهي مجموع الأشخاص الموكلين بتشكيل أجهزة ومؤسسات ووزارات وهيئات تكون مهمتها إلا سياسية تنفيذ القرارات بما ينص عليه القانون المجمع عليه.
* السلطة التشريعية:-
و هي مجموع الأشخاص اللذين انتخبهم الشعب ليمثلون في اتخاذ القرار وصياغة آلياته وتنظيم أموره الحياتية.
* السلطة القضائية:-
تعليق:-
لا بد من تبين بعض الفروقات في فهم آليات التطبيق لهذه السلطات وأكثر ما يعني بهذا الغرض هو تعريف الليبرالية والغير الليبرالية.
*الليبرالية:-
وهي أن السلطة الحاكمة خاضعة لسلطة القانون( الدستور). ومبدأ فصل السلطات بعيد عن القرارات المركزية لسلطة معينة وتضمن للمواطنين حقوقاً لا يمكن انتهاكها والسيادة العليا هنا للدستور والشعب.
* الغير الليبرالية:-
لا يوجد حدود تحد من سلطات النواب المنتخبين .
* فالليبرالية:-
تمثل كالأتي الفرق في آلية آخذ القرار بين الليبرالية والغير الليبرالية.
الدستور.
الشعب.
السلطات.
* والغير الليبرالية يمثل كالآتي:-
الدستور.
رئيس الدولة.
السلطات.
الشعب.
* عناصر الديمقراطية:-
الشعب:-
فيه ويشارك في العملية الديمقراطية جزئي منه وهم البالغين ضمن عمر معين وغالباً ما يكون 17-18 سنة.
الأرض:-
وهي دولة الشعب لذلك أن المستعمرات النابعة لدولة ديمقراطية لا يمكن أن ينطبق عليها مفهوم الديمقراطية بسبب أن هذه الأرض ليست ملكهم لأن الأرض والشعب في مفهوم المستعمرات لا يتزامنان.
اعتراف الشعب بآلية آخذ القرار وكيفيته:-
ويكون ذلك بإعلان تقبل نتائجه وأن كانت لا تتماش مع الميول الشخصية أحياناً حيث أن مفهوم الانتخابات في العملية الديمقراطية توجد رابح وخاسر.
فعالية تطبيق القرار:-
فالانتخابات المعدة بطريقة مسرحية في بعض الدول والمعروفة نتائجها مسبقاً لا تعد انتخابات ديمقراطية.
السيادة للقرار:-
فإن كان لا يوجد سيارة لنتائج الانتخابات فان الديمقراطية تكون غير مجدية، إذا ما كان بمقدور قوة داخلية أو خارجية إلغاء نتائجها.
* فرضيات الديمقراطية:-
وهي تصورات العمل بالديمقراطية كأداة وظيفية وشكل من أشكال الحكومي بحيث تكون أكثر ايجابية وفاعلية.
الحد من سلطة الحزب الحاكم:-
هناك كثير من القوانين لا يملك الناخبون تصور واضح لها أو فهم مدرك لطبيعتها وهو الأمر الذي يعطي الحزب الحاكم والذي فاز الانتخابات الحق بإصدار القرارات المختلفة بشأن هذه الأمور بشكل مطلق.
الوسطية أو الجزيئية في المفهوم الديمقراطي:-
وهي أخذ قرار يتلاءم مع الناخب الوسطي في المجتمع.
الديمقراطية الاستشارية :-
وهي الحكم الصادر عن المناقشات وقوة الآراء المطروحة التي تقوم على أسباب تكون مقبولة من قبل كافة المواطنين.
الديمقراطية التشاركية:-
وجوب مشاركة المواطنين في صياغة القرار يكتفي النشاط السياسي هنا على النقاش وعرض الآراء وفيه فائدة للمواطنين من حيث الوعي والتنشيط الاجتماعي.
صمن قاعدة القواسم المشتركة للمواطنين يتوقعون أن الحزب الرابح سيباشرون بتطبيق سياسية وسطية مقبولة للجميع.
التسامح والكياسة في النقاش.
الرابح يعطي للخاسر دور تشاركي في الحكم ضمن مفهوم المعارضة الموالية أو البناءة وفق الانتقال السلمي للسلطة.
*محاسن الديمقراطية :
1- الاستقرار السياسي : -
ان انتقال السلطة بالطرق السلمية ضمن التداول الزمني بالأغلبية يجعل أمل الناس المتعظين في تغيير السياسة الحالية كبير دون الإضطرار إلى اللجوء إلى طرق عنيفة للتغيير .
2- التجاوب الفعال في أوقات الحروب : -
شفافية نظام الحكم واستقرار سياساتها حال تبنيها هو السبب وراء كون الديمقراطيات قادرة أكثر على التعاون مع شركائها في خوض الحروب . وكذلك التجنيد الأمثل للموارد واختيار الحروب التي فيها فرص الانتصار كبيرة . كما أن صياغة القرار بالمشاركة يجعل المشاركين فيه ينتمون إليه ويؤيدونه ويعملون على أنجاحه بأقصى طاقاتهم .
3- تقليل الفساد : -
أن الديمقراطية والحوار وحرية الصحافة ونظام البرلمان والاستقرار السياسي يعمل على تحديد مدى انتشار الفساد .
4- انخفاض الفقر والمجاعة : -
الحرية الاقتصادية وتشجيع الإبداع واحترام الآراء والحوار يقود إلى تبني الأفكار واستثمار الفرص والتي من شأنها ترتقي بالدخل القومي .
5- السلام مع الديمقراطية : -
تشير الأبحاث إلى أن ازدهار الديمقراطية في بلد ما وانتقال السلطة سليما بين الأطراف المتنازعة يقود إلى تقليل الحروب الأهلية ذات النزاع العسكري وبالتالي فإن الديمقراطية ينظر إليها الكثير على أنها أحد ركائز السلام خصوصا وأنها تنبع من أرضية الحوار اللاعنفي .
6- السعادة: -
كلما زادت جرعة الديمقراطية في بلد ما زاد معدل السعادة فيها وهذه ليست حقيقة مطلقة .
* العلاقة التبادلية بين الديمقراطية والنمو والازدهار الاقتصادي ليست علاقة سبب ونتيجة فليس بالضرورة أن يعتبر أحدهما سببا لحدوث الآخر .
* نقد الديمقراطية كما يراها البعض : -
1- الصراعات الدينية والعرقية : -
تفترض الديمقراطية أن الشعب وحدة واحدة بينما لأسباب تاريخية قد تنقسم الدولة القومية إلى عرقيات وثقافات متعددة قد تصل إلى حد العداوة في بعض الدول .
2- البيروقراطية : -
بطؤها المزعوم والتعقيد الملازم لعملية صنع القرار فيها .
3- التركيز قصير المدى :-
الحكم لفترة قصيرة وضرورة إجراء الانتخابات بعدها يجعل الحزب الحاكم يركز عمله على الفوائد قصيرة المدى وتغيير بعض القوانين التي لا داعي لها لفائدة انتخابية محضة . وعدم الجرأة في اتخاذ قوانين تعطي فوائد بعيدة المدى بينما لها سلبيات قصيرة المدى مثل قرارات السلامة البيئية التي لها فائدتها على المدى البعيد بينما من سلبياتها على المدى القصير البطالة وهو الأمر الذي لا يتحمله المواطنون .
4- الاختيار الشعبي :-
الناخب الواحد لا يملك إلا القليل من التأثير وهذا يتيح لمجموعات المصالح الخاصة الحصول على إعانات مالية من أنظمة أو جماعات تكون مؤيدة لهم ومضرة بالمجتمع .
5- حكومة الأثرياء :-
إن كلفة الحملات السياسية في الديمقراطيات النيابية يجعل الأمر حكرا للأغنياء أو المواطنين يدعمهم الأغنياء لسن قوانين تتماشى مع مصالحهم .
6- حكم الأغلبية :-
وبعبارة أخرى طغيان الأغلبية على حساب رأسي وحقوق الأقلية .
|
| الموزعون |
- الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين-محافظة سلفيت
|
|
 القائمة الرئيسية
 جديد مكتبة الصور
 جديد مكتبة البطاقات
 جديد مكتبة الأخبار
 جديد مكتبة الجوال
 جديد مكتبة الفيديو
 جديد مكتبة الصوتيات
 تاريخ الحركة النقابية
 ملف القدس
 العاب كاملة
 انفلونزا الخنازير تحت المجهر
 الشهيد عبدالجواد البر
 اللاجئون الفلسطينيون
 خدمة ترجمة المواقع
 امثال فلسطينية
 للاتصال بنا
 اتحادات صديقة
|
|
Powered by v2.0.5 Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.pgftu.ps - All rights reserved
|