|
كفر الديك
نبذة عن المجتمع
تقع نحو الجنوب الغربي من نابلس، مساحتها 59
دونما. تبعد عن ( ابروقين) بنحو ميل، وكانت تعرف
باسم (( الكفرين)) أو (( كفير بن مهنا)) .
يعتبر هذا التجمع ريفا، وذلك حسب نوع التصنيف
المعتمد في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. يقع
تجمع كفر الديك غرب مدينة سلفيت على خط إحداثي
محلي شمالي163.74 م، وخط إحداثي محلي شرقي157.77
م، ويرتفع عن سطح البحر 390م، ويبعد عن مدينة
سلفيت 14كم.
ويدير تجمع كفر الديك مجلس قروي تم تكليفه عن طريق
التعيين من قبل وزارة الحكم المحلي ويتكون من
11عضواً، جمعيهم من الذكور.و يتوفر مقر للمجلس
البلدي تبلغ مساحته 200م^2. ويعمل في المجلس
البلدي 10 موظفين جميعهم من الذكور. أما أهم
الحاجات التطويرية للسلطة المحلية فهي زيادة
الكادر الفني.
النشاطات الاقتصادية والزراعية
وتبلغ مساحته الكلية 20000 دونم ومساحة المنطقة
المبنية فيها 600 دونم.مساحة أراضيها (15308)
دونمات منها11 دونما للطرق. وتحيط بها أراضي قرى
دير غسانة وابروقين ودير بلوط ورافات وبديا وسرطة.
ويزرع في أراضي كفر الديك الحبوب والقطاني والقليل
من الخضار. وفيها نحو (1653) دونما مغروسة
بالزيتون ونحو 300 دونم مغروسة بأشجار الفواكه ولا
سيما التين والعنب وغيرها. ويوجد فيها نحو ألف رأس
غنم و 600 رأس بقر، يستفيدون من ألبانها في صنع
السمن. وتقدر واردات القرية بنحو 3500 جنيه في
السنة. وقد بلغت الضريبة المطلوبة منها 89 جنيها و
760ملا.
تشرب كفر الديك من مياه الأمطار. وفيها عين ماء
تدعى ( الفوارة) وتقع في قعر واد عميق جدا يبعد عن
القرية إلى الجنوب نحو مائتي متر. وطريق العين
شديدة الانحدار وخطرة للغاية فلا يردها أهل كفر
الديك إلا في أوقات الحاجة الماسة. وتحف بها
بساتين جميلة مغروسة بأشجار مثمرة، يزرع بجوارها
بعض الخضار. يبلغ عدد المنشآت الاقتصادية العاملة
في القطاع الخاص 40منشأة ( تعداد 1997)، موزعة حسب
النشاط الاقتصادي كما يلي: الصناعة ويبلغ
عددها7منشأت ويعمل فيها 27عاملاً، التجارة وإصلاح
المركبات ويبلغ عددها 33 منشآة ويعمل فيها 34
عاملاً. وتتميز كفر الديك بوجود ينبوع للماء فيها.
السكان
كان في كفر الديك سنة 1922 ( 487) نسمة بلغوا في
عام 1931م( 665 منهم 359 من الذكور. و 306 من
الاناث، وجميعهم مسلمون ولهم 139بيتا.وفي نيسان
1945 قدروا بـ 870 نفسا. وينقسم هؤلاء السكان إلى
ثلاث حمائل:
(1)
حمولة دار علي أحمد:
ويقولون أن أصلهم من (( ولد علي)) من (( الروالة))
من قبيلة عنزة ولهم أبناء عم في صانور. وعنزة
ترتقي إلى ( بكر بن وائل بن جديلة بن أسد بن ربيعة
بن نزار بن معد بن عدنان).
(2)
حمولة دار الديك:
ويذكرون أنهم من عرب المساعيد- وكانوا أصحاب سلطة
وشأن حتى أن القرية سميت باسهم.
(3)
حمولة المشطة ودار ناجي:
وهم أقدم سكان القرية . ويذكرون بأنهم من عائلة ((
آل مشيط)) من عشيرة ( الفريجة)) من فخذ الروالة من
بطن ضنى مسلم، من عنزة.. وهم بذلك من أبناء عم
حمولة دار علي المتقدم ذكرها.
وقد نزح في العصور الماضية من كفر الديك عائلة (
ملحس) التي نزلت نابلس وآل أبي حجلة ونزلوا
ديراستيا وسنيرية وغيرهما، كما نزح غيرهم ونزلوا
كفر جمال وعنابة وعتيل. وفي 18/11/1961 كان في كفر
الديك (1365) نسمة- 687 من الذكور و678 من الإناث.
يبلغ عدد سكان التجمع حسب تعداد السكان والمساكن
والمنشآت-1997 ،3747فرداً منهم 1915ذكرا و 1832
أناث، ويبلغ عدد الأسر586 أسرة، كما يبلغ عدد
المباني 575 مبنى وعدد الوحدات السكنية 605 وحدة.
أهم المرافق العامة في التجمع
يوجد في كفر الديك ثلاثة جوامع- اثنان منها
متهدمان ولا تزال اطلالهما ومحراباهما موجودة حتى
اليوم. أما الثالث فلا يزال حسن البناء وتقام فيه
الشعائر الدينية ، ويوجد فيها مدرسة تعود بتاريخ
تأسيسها إلى عام 1306هـ، أيام الحكم العثماني- بلغ
عدد طلابها عام 1944 (53) طالبا ويعلمهم معلم واحد
وفي القرية 36 رجلا يلمون القراءة والكتابة. وبعد
النكبة أصحبت هذه المدرسة ابتدائية – اعدادية
كاملة بها حسب احصاءات عام 1966-1967 (166) طالبا.
وأقيمت فيها مدرسة للبنات ضمت في السنة المدرسية
المذكورة 96 طالبة وهي ابتدائية كاملة.
يوجد في التجمع مدرسة للذكور، ومدرسة للإناث،
وأخرى مختلطة، عدد الشعب فيها 34 شعبة، وعدد
الطلبو 523 طالباً و 492 طالبة، وفيها 23 معلماً و
15 معلمة، كما يوجد في التجمع ملعب بلدي، وناد
رياضي، ومسجدان و 3 مقامات ( مزارات)، بالإضافة
إلى 4 عيادات طبية.
أهم المواقع الأثرية
يوجد في الشمال الشرقي من القرية ضريح داخل غرفة
ذات قبة يعرف باسم ( أبو عطاف) . يذكر القرويون
أنه قبر مجاهد من المجاهدين. ومقام (( صبح )) ويقع
في شمال القرية وعلى مسافة ستة كيلومترات منها و
لايعرفون عنه شيئا. وفي كفر الديك ((برج مربع
وصهاريج وبرك ومدافن منقورة في الصخر وعتبة باب
عليا مزخرفة ونقر في الصخور))
هذا وتقع البقاع الأثرية التالية في جبنات كفر
الديك:
(1)سوسية: تقع في الشمال من القرية. وفيها ((
آثار أنقاض)) كانت قرية عامرة في العصور الوسطى
ويذكر السكان أنها خربت من عهد قريب. ما زالت آثار
جامعها باقية لهذا اليوم وهم ياقوت ( معجم البلدان
3/283) وذكر بأنها ( كورة الأردن) ولعل( سوسية)
تحريف ( سوسي) السريانية بمعنى أحصنة وخيل.
(2)قيسراية: وتقع في الشمال الغربي من كفر
الديك. وفي ظاهر خربة سوسية الغربي، تحتوي عل ((
بقايا بناء مربع وأساسات وصهاريج منقورة بالصخر
ومعصرة الزيت)
(3)إشراف: مازالت آثار جامعها ظاهرة حتى اليوم
وأسمها مأخوذ من ( الأشراف) لوقوعها على رابية
تشرف على بديا وكفر الديك.
(4)ديريا
: تقع غربي كفر الديك و ما زالت بقايا آبارها
وحجارة أبنيتها ماثلة حتى اليوم. وتحتوي على جدران
من حجر الصوان وأساسات)
(5)دير قلعة
: للشرق من كفر الديك/ تقع على قمة جبل يعلو 409
أمتار عن سطح البحر، ويشرف على السهل، تحتوي
الخربة على ( دير متهدم وبرك ومغر، وفي الشمال
طريق لها جدران ساندة و سلم منقورة في الصخر).
(6) دير سمعان:ويقع في شمال(دير قلعة)يرتفع
1200 قدم عن سطح البحر . ويحتوي على ( أنقاض كنيسة
مبينة بحجارة مزمولة وخزانات منقورة في الصخر
وصهاريج وصخور منحوتة ومعصرة لها حوض).
(7)خربة الحمقة: بها (( أساسات وصهاريج)) وتقع
هي(وخربة بنات بر)في الجنوب الغربي من كفر الديك.
(8)خربة عرارة : تقع على جبل دعي باسمها، يعلو
378 مترا عن سطح البحر، يشرف على السهول والقرى
المجاروة. والعرار،بهار طيب الرائحة.الواحدة
عرارة.وتحتوي هذه الخربة على جدران متهدمة .
ويوجد في تجمع كفر الديك موقع أثري واحد مؤهل
للسياحة ولا يرتاده السياح، وهو دير سمعان.
البنية التحتية:-
لا يتوفر في تجمع كفر الديك شبكة مياه عامة، و
أنما يتم توفير المياه للتجمع من آبار جمع مياه
الأمطار، وعن طريق شراء صهاريج ( تنكات) للمياه.
ويوجد في تجمع كفر الديك شبكة كهرباء عامة، وتشكل
الشركة القطرية الإسرائيلية المصدر الرئيسي
للكهرباء في التجمع، إلا أنه لا يتوفر فيها شبكة
صرف صحي، وإنما يتم التخلص من المياه العادمة في
التجمع بواسطة الخفر الامتصاصية، ومن ثم يتم
التخلص منها في أودية تبعد عن التجمع مسافة
مقدارها2.0كم. ويوجد في التجمع موقع تملكه الحكومة
للتخلص من النفايات .يبعد عن أقرب منطقة سكينة 3
كم، ويستخدم (التراكتور) في جمع نفايات ، حيث يتم
جمع النفايات في التجمع مرة في الأسبوع، ومن ثم
يتم التخلص منها عن طريق حرقها.
المشكلات الأساسية في التجمع:
يعاني التجمع من عدة مشاكل تعيق الإنتاج الزراعي،
وتحد من استغلال الأراضي الصالحة للزارعة فيه. وهي
نقص المال والعمالة اللازمة ،وقلة مراكز الإرشاد
الزراعي والمراكز البيطرية ومصادر المياه
والمراعي،بالإضافة إلى وجود مشاكل في تسويق
المنتجات الزراعية. وعدم وجود جدوى اقتصادية لهذه
النشاطات، كما أن هناك مساحات من أراضي التجمع
مصادرة أو مغلقة عسكريا،وتتواجد فيها مساحات غير
صالحة للزراعة مما يقلل إنتاجه الزراعي.ويعاني
التجمع من عدة مشاكل في مجال الصناعة التحويلية
والتعدين والمحاجر، تتمثل في نقص رأس المال
والعمالة والأسواق اللازمة والمواد الخام.بالإضافة
إلى كثرة الإغلاقات العسكرية. كما يعاني التجمع من
عدة مشاكل في مجال الكهرباء،أهمها ضعف التيار
الكهربائي. وينتج عن استخدام موقع في التجمع
للتخلص من المياه العادمة وموقع آخر لتجميع
النفايات ، تأثيرات صحية وبيئة عديدة، حيث تؤدي
هذه المواقع إلى تلوث المياه الجوفية ، كما تشكل
مصدراً للروائح الكريهة والأوبئة، وتجمعا للحشرات.
أهم المؤشرات الإحصائية:-
أهم المؤشرات الخاصة بالتجمع وذلك بحسب التعداد
العام للسكان والمساكن والمنشآت – 1997
|
المؤشر |
قيمته |
|
نسبة الملتحقين بالمدارس |
39.5% |
|
نسبة حملة البكالوريوس فأعلى |
6.2% |
|
متوسط حجم الأسرة |
6.4 فرد |
|
متوسط عدد الغرف في المسكن |
3.2 غرفة |
|
نسبة المساكن الملك |
78.3% |
|
نسبة الأسر التي يتوفر لديها سيارة
خاصة |
9.7 % |
|
نسبة السكان في الفئة العمرية 15 سنة
فأقل |
45.0% |
|
نسبة السكان في الفئة العمرية 60 سنة
فأكثر |
6.8% |
|