|
رافات
نبذة عن المجتمع
بفتح أوله وثالثه. ولعلها من جذر ( رفا) سامي
مشترك يفيد اللين والتراخي والرفاه والشفاه. فيكون
معناه مكان الراحة والإستشفاء.
وقريتنا هذه تقع في جنوب قرية الزاوية وفي نحو
منتصف الطريق بينها وبين قرية ( دير بلوط ) وعلى
مسافة نحو 38 كيلومتر من نابلس. مساحتها 24 دونما
.
يعتبر هذا التجمع ريفا، وذلك حسب نوع التصنيف
المعتمد في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. يقع
تجمع رافات غرب مدينة سلفيت على خط إحداثي محلي
شمالي164.95 م، وخط إحداثي محلي شرقي194.33 م،
ويرتفع عن سطح البحر 300م، ويبعد عن مدينة سلفيت
20كم.
ويدير تجمع رافات مجلس قروي تم تكليفه عن طريق
التعيين من قبل وزارة الحكم المحلي ويتكون من
7أعضاءً، جمعيهم من الذكور.ويتكون من 3 أعضاء .
ويعلم في المجلس القروي موظفان.
النشاطات الاقتصادية والزراعية
وتبلغ مساحته الكلية 10000دونم، ومساحة المنطقة
المبنية فيه 400 دونم،تبلغ مساحة أراضي رافات (
8125) دونما منها دونمان للطرق والوديان. وتحيط
بها أراضي قرى كفر الديك ودير بلوط وبديا ومجدل
يابا، ويزرع في أراضي رافات القمح والشعير
والكرسنة والخضار و فيها 634 دونما مغروسة
بالزيتون ونحو 200 دونم مغروسة بأشجار الفواكه
كالتين والعنب وغيرها. وبلغت الضريبة المطلوبة
منها 24 جنيها و 740 ملا.
يبلغ عدد المنشآت الاقتصادية العاملة في القطاع
الخاص 13منشأة ( تعداد 1997)، موزعة حسب النشاط
الاقتصادي كما يلي: الصناعة ويبلغ عددها منشأتان
ويعمل فيها 10عمالً، التجارة وإصلاح المركبات
ويبلغ عددها 11 منشآة ويعمل فيها 11 عاملاً.
السكان
كان في رافات عام 1922م (92) نفسا، بلغوا في عام
1931م ( 127) بينهم 63 من الذكور و 64 من الاناث
ولهم 31 بيتا. وفي نيسان 1945م قدروا بـ 180 شخصا.
بعضهم لا يعرف عن أصله شيئا والبعض الآخر نزلها من
( خربة سوسية) المجاورة- وقد مر ذكرها- وأما عائلة
( جاد الله ) فتقول انها تعود بنسبها إلى قبيلة
عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وأن احد رجالها نزح
إلى قرية ( بيت عور) من أعمال رام الله فكثر نسله
هناك ثم نزل بعض ذلك النسل بيت المقدس وأسسوا فيها
العائلة المعروفة اليوم باسم ( العوري) .
وفي 18/11/1961م كان عدد سكان رافات (375) شخصا-
بينهم 167 من الذكور و 208 من الأناث.
يبلغ عدد سكان التجمع حسب تعداد السكان والمساكن
والمنشآت-1997 ،1467فرداً منهم 763ذكرا و 704
أنثى، ويبلغ عدد الأسر214 أسرة، كما يبلغ عدد
المباني 231 مبنى وعدد الوحدات السكنية 228 وحدة.
أهم المرافق العامة في التجمع
لا يوجد فيها مسجد ، على انه كان فيها مسجد قديم
ظل قائما حتى الحرب العالمية الأولى ثم هدمته
القنابل لأن رافات كانت في منتصف الجبهة الحربية.
وما تزال توجد بلاطة بجانب المحراب عليها الكتابة
الآتية : بسم الله الرحمن الرحيم. وإنما يعمر
مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام
الصلاة وآتى الزكاة ولم يخشى إلا الله. عمر هذا
المسجد العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن عبد
الواحد. ووافق عليه ناظر الزيتون المعروف بعبد
الله. تاريخ اثنين وستماية وسبعين.
والوطن الحبيب ثلاث قرى أخرى تحمل نفس الاسم:
رافات. واحدة في قضاء الخليل، تقوم على أراضي قرية
السموع. والثانيتان في قضاء القدس واحدة منهما
تحمل اسم ( دير رافات). وهما في القسم المغتصب.
لا يوجد في رافات مدرسة وفيها خمسة رجال يلمون
بالقراءة والكتابة. وبعد النكبة تأسس فيها مدرستان
واحدة للبنين، أعلى صفوفها الخامس الابتدائي، بلغ
عدد طلابها في عام 1966-1967 م 33 طالبا و ثانية
للبنات. أعلى صفوفها الثاني الابتدائي ضمت 33
طالبة في السنة المذكورة .
يوجد في التجمع مدرسة مختلطة واحدة عدد الشعب فيها
12 شعبة، وعدد الطلبة 226 طالبا و 200 طالبة، وعدد
المعلمين 13 معلما ومعلمة واحدة فقط، كما يوجد في
التجمع مسجدان ومقام(مزار) واحد، وعيادة طبية
واحدة.
أهم المواقع الأثرية
وتحتوي قرية رافات على (( أساسات مبان وأرضيات
مرصوفة بالفسيفساء والبلاط ومدافن وصهاريج)
تقع الخرب الآتية في جوار رافات:
(1)
أم البريد:
تحتوي على (( أساسات وجدران مهدمة ومغر وصهاريج
وأبراج للحمام ونقر الصخر).
(2)
خربة كسفا:
تقع في الشمال الغربي من رافات. وهي القرية التي
أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663هـ مناصفة بين قائدين
من قواده وهما: الأمير شرف الدين بن أبي القاسم
والأمير بهاء الدين يعقوب الشهرزوري وتحتوي كسفا
اليوم على (( جدران مهدمة وبركة وصهاريج، معصرة
ومدافن منقورة في الصخر وطريق رومانية)
(3)
خربة أم التينة:
تحتوي على (( أساسات ومغر وصهاريج وعفارة باب)
البنية التحتية:-
يتوفر في تجمع رافات شبكة مياه عامة، ويبلغ عدد
المشتركين في خدمة المياه 200 مشترك في القطاع
السكني،و لا يوجد في تجمع رافات شبكة كهرباء عامة،
وإنما تشكل مولدات المجلس المحلي فيه المصدر
الرئيسي للكهرباء. كما لا يتوفر فيها شبكة صرف
صحي، وإنما يتم التخلص من المياه العادمة في
التجمع في الغالب بواسطة الحفر الامتصاصية، ومن ثم
يتم التخلص منها في أدودية تبعد عن التجمع مسافة
مقدارها 1.0كم .
المشكلات الأساسية في التجمع:
يعاني التجمع من عدة مشاكل تعيق الإنتاج الزراعي،
وتحد من استغلال الأراضي الصالحة للزارعة فيه. وهي
نقص المال والعمالة اللازمة ،وقلة مراكز الإرشاد
الزراعي والمراكز البيطرية ومصادر المياه،
بالإضافة إلى وجود مشاكل في تسويق المنتجات
الزراعية.وعدم وجود جدوى اقتصادية لهذه النشاطات،
كما أن هناك مساحات من أراضي التجمع مصادرة أو
مغلقة عسكريا، ويعاني التجمع من عدة مشاكل في مجال
الصناعة التحويلية والتعدين والمحاجر، تتمثل في
نقص رأس المال والعمالة والأسواق اللازمة والمواد
الخام.بالإضافة إلى كثرة الإغلاقات العسكرية،وضعف
الطاقة الكهربائية، وينتج عن استخدام موقع في
التجمع للتخلص من المياه العادمة،تأثيرات صحية
وبيئة عديدة، حيث تؤدي هذه الموقع إلى تلوث المياه
الجوفية ، كما تشكل مصدراً للروائح الكريهة
والأوبئة، وتجمعا للحشرات.
أهم المؤشرات الإحصائية:-
أهم المؤشرات الخاصة بالتجمع وذلك بحسب التعداد
العام للسكان والمساكن والمنشآت – 1997
|
المؤشر |
قيمته |
|
نسبة الملتحقين بالمدارس |
46.8% |
|
نسبة حملة البكالوريوس فأعلى |
3.9% |
|
متوسط حجم الأسرة |
6.9فرد |
|
متوسط عدد الغرف في المسكن |
3.1غرفة |
|
نسبة المساكن الملك |
93.4% |
|
نسبة الأسر التي يتوفر لديها سيارة
خاصة |
18.7% |
|
نسبة السكان في الفئة العمرية 15 سنة
فأقل |
53.7% |
|
نسبة السكان في الفئة العمرية 60 سنة
فأكثر |
4.2% |
|