|
بديا
نبذة عن المجتمع
بكسر اوله وسكون ثانية و فتح ثالثة و الف . و هي
تحريف لكلمة (بده) الارامية بمعنى (معاصر الزيت) .
ومنها (البد) و هو الجذع الثقيل الذي يستخدم في
عصر الزيت.
و"بديا" هذه قرية تقع في الجنوب الغربي من نابلس و
على مسافة 32 كيلو مترا منها . و هي و ان كانت في
منطقة جبلية الا انها تقع في منبسط من الأرض.
مناظرها جميلة و تحيط بها احراج الزيتون و كروم
التين.
يعتبر هذا التجمع حضرا، وذلك حسب نوع التصنيف
المعتمد في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. يقع
تجمع بديا غرب مدينة سلفيت، على خط إحداثي محلي
شمالي 169.00 م، وخط إحداثي محلي شرقي157.45م،
ويرتفع عن سطح البحر 330م، ويبعد عن مدينة سلفيت
13كم.
ويدير تجمع بديا مجلس بلدي تم تكليفه عن طريق
التعيين من قبل وزارة الحكم المحلي ويتكون من 11
عضو ، جمعيهم من الذكور.يتوفر مقر للمجلس البلدي
تبلغ مساحته 70م^2. ويعمل في المجلس البلدي 9
موظفين جميعهم من الذكور. أما أهم الحاجات
التطويرية للسلطة المحلية فهي زيادة الكادر الفني
للمجلس.
ينسب إليها
ينسب الى بديا : ابو عمر عثمان بن سالم بن خلف بن
فضل بن ابي بكر البدي كان عالما محدثا و شيخا
مهيبا يامر بالمعروف و ينهى عن المنكر . توفى في
شعبان سنة 745 هـ بعد ان جاوز المئة و اما ولده
عمر الحنبلي المؤدب فقد ولد سنة 678 و تفقه على
والده و حدث بدمشق و الكرك و غيرهما مات في نصف ذي
القعده سنة 760 .
لمحة تاريخية
و من حوادث بديا في الثورات الفلسطينية انه بتاريخ
20\7\1938 م انفجر لغم تحت سيارة عسكريه قرب
القرية فقتل جميع ركابها البرطانين و على اثر هذا
الحادث اتت نجدات عسكرية اصطدمت مع المجاهدين
الذين كانوا بقيادة البطل الشهيد عبد الرحيم الحاج
محمد قتل في هذه المعركة اكثر من عشرين جنديا
بريطانيا و استشهد ستة من المجاهدين.
النشاطات الاقتصادية والزراعية
وتبلغ مساحتها الكلية 13466دونما، ومساحة المنطقة
المبينة فيه 820 دونماً.تملك بديا (13466) دونما
منها عشرة دونمات للطرق و الوديان . و تحيط بها
اراضي قرى قراوى بني حسان وديراستيا و كفرثلث
وسنيرية و مسحة و كفر الديك و سرطة و رافات و
الزاوية . يزرع في اراضي بديا الحبوب والقطاني و
القليل من الخضار . وفيها اكثر من 4100 دونم
مغروسه بالزيتون و هي بذلك سادسة قرى القضاء
بغرسه ومن الزيتون ياتي بديا و اردها الرئيسي و
فيها ايضا نحو 900 دونم مغروسة باشجار الفاكهة
معظمها من التين الذي يستفيدون ايضا من تجفيفه و
بيعه في القرى المجاورة و تقدر واردات القرية
سنويا بما يقرب من 12 الف جنيه – بما فيها وارد
افرادها الذين يشتغلون في خارجها – و قد بلغت
الضريبة المطلوبة من بديا (173) جنيها و 190 ملا .
يشرب أهل القرية من مياه الأمطار وهناك بركة قديمة
واسعة تكفي مياهها لحيوانات القرية. وقد بلغ سقوط
المطر في بديا في عامي 1954/1955 و 1955/1956
(515) مم و (1073.6)مم على التوالي
يبلغ عدد المنشآت الاقتصادية العاملة في القطاع
الخاص 252منشأة ( تعداد 1997)، موزعة حسب النشاط
الاقتصادي كما يلي: الصناعة والتعدين واستغلال
المحاجر والإنشاءات ويبلغ عددها 59منشأة ويعمل
فيها 165عاملاً،الوساطة المالية والأنشطة العقارية
ويبلغ عددها 12 منشأة ويعمل فيها 17 عاملاً.
التجارة وإصلاح المركبات ويبلغ عددها 175منشآة
ويعمل فيها214 عاملاً.المطاعم ويبلغ عددها 6 منشآت
ويعمل فيها 7 عمال. كما يوجد 3 مزارع للحيوانات
والطيور.
السكان
كان في بديا في عام 1922 نفسا ، بلغوا في عام 1931
(1026) منهم 503 ذكور و 523 انثى و جميعهم مسلمون
و لهم 245 بيتا . و في نيسان 1945 قدروا 1360 نسمه
. و يعود بعض هؤلاء السكان في أصلهم إلى دير طريف،
من أعمال الرملة، والغور وديراستيا، وأما الأكثرية
فتقول أن اجدادهم حجازيون نزلوا (( مجدل عسقلان))
ومنها ارتحل آباؤهم إلى بديا. ففي المجدل عرفوا
بعائلة ((تنيرة)) و(( الحلاق)). وفي هذه القرية
عرفوا باسم ( حمولة سلامة) التي يتألف منها نحو
ثلثي السكان وتملك معظم أملاك القرية.
ويذكر المتقدمون في السن في بديا ان سكان القرية
القدماء حمولتان- حمولة بني حمار وحمولة اسعيفان-
ولكن حروبهما مع بعضهما أدت إلى انقراض الطرفين
ولم يبق منهم إلا عدد قليل. وفي 18/11/1961 بلغ
عدد السكان بديا ( 2212) نسمة- منهم 1082 من
الذكور و 1130 من الأناث بينهم 9 من المسيحيين.
ويبلغ عدد سكان التجمع حسب تعداد السكان والمساكن
والمنشآت -1997،6061 فرداً منهم3150 ذكرا و2911
أنثى، ويبلغ عدد الأسر1007 أسرة، كما يبلغ عدد
المباني 1268 مبنى وعدد الوحدات السكنية1162 وحدة.
أهم المرافق العامة في التجمع
وفي بديا مدرسة ضمت (119) طالبا، يعلمهم ثلاثة
معلمين تدفع القرية عمالة احدهم. وفيها 156 رجالا
يلمون بالقراءة والكتابة.ومنهم عدد لا بأس به أتم
دراسته الثانوية وجميعهم يعلمون في خارج القرية.
وبعد النكبة أصبحت مدرسة بديا اعدادية كاملة في
عام 1966-1967 م المدرسي (405) طلاب.وأنشئت فيها
مدرسة للبنات ، وهي ابتدائية كاملة ضمت 169طالبة.
وفي القرية مسجدان أحدهما قديم والآخر حديث بني
عام 1341هـ . وفي سنة 1354 هـ أضيف إليه رواق
واسع. وفي جنوبي القرية ضريح يعرف بضريح الشيخ
علي الدجاني وبجواره قبر آخر يقال انه للشيخ حميدة
الرابي ولايعرفون عنه أكثر من هذا. والشيخ علي من
رجال القرن العاشر الهجري ومن ذرية السيد بدر جد
آل الدجاني المقدسية وعرف ولده الشيخ أحمد بأنه من
كبار الصوفية .
يوجد في بديا مدرستان للذكور، ومدرستان للإناث.
عدد الشعب فيها 54 شعبة، وعدد الطلبة 953 طالباًو
870 طالبة. وفيها 32 معلما و 31 معلمة، ويوجد في
التجمع صالتا أفراح، وبركة سباحة عامة، وحديقة
وبركة سباحة، ومسجد واحد مقم و 4 مساجد تحت
التأسيس ، ومقامان ( مزاران). و 10 عيادات طبية.
المواقع الأثرية
وتحتوي بديا على (( مدافن منقورة في الصخر وبركة
وأنقاض محرس وبركة أخرى إلى الشمال الغربي)) وتقع
خربتا (( سليتا)) و((حزيمة)) في جنوب بديا.
وبديا أيضا قرية من أعمال ( مشيخة الفجيرة) على
ساحل خليج عمان. وفي القرية المذكورة نحو 300 بيت
سكانها يعيشون على صيد الأسماك والزراعة.
ويوجد في بديا 3 مواقع أثرية غير مؤهلة للسياحة و
لايرتادها السياح، وهي على الدجاني، واحمد
الدجاني، والشيخ حمدان.
البنية التحتية:-
يتوفر في تجمع بديا شبكة مياه عامة، ويبلغ عدد
المشتركين في خدمة المياه 1300 مشترك في القطاع
السكني،. ويوجد في تجمع بديا شبكة كهرباء عامة،
وتشكل الشركة القطرية الإسرائيلية المصدر الرئيسي
للكهرباء في التجمع، إلا أنه لا يتوفر فيها شبكة
صرف صحي، وإنما يتم التخلص من المياه العادمة في
المدينة بواسطة الخفر الامتصاصية، ومن ثم يتم
التخلص منها في أودية تبعد عن التجمع مسافة
مقدارها 3.0كم. ويوجد في التجمع موقع تملكه
الحكومة(أميري) للتخلص من النفايات، يبعد عن أقرب
منطقة سكينة حوالي 1.5 كم، ويستخدم (التراكتور) في
جمع نفايات ، حيث يتم جمع النفايات أكثر من مرة في
الأسبوع، ومن ثم يتم التخلص منها عن طريق
حرقها.ويوجد في بديا شبكة هاتف تعمل من خلال مقسم
آلي داخل التجمع. ويبلغ عدد الخطوط 1100 خط هاتفي(
حسب إحصائيات 1999)
المشكلات الأساسية في التجمع:
يعاني التجمع من عدة مشاكل تعيق الإنتاج الزراعي،
وتحد من استغلال الأراضي الصالحة للزارعة فيه. وهي
نقص المال والعمالة اللازمة ،وقلة مراكز الإرشاد
الزراعي والمراكز البيطرية مصادر المياه، بالإضافة
إلى وجود مشاكل في تسويق المنتجات الزراعية، وعدم
وجود جدوى اقتصادية لهذه النشاطات، كما أن هناك
مساحات من أراضي التجمع مصادرة أو مغلقة عسكريا،
ويعاني التجمع من عدة مشاكل في مجال الصناعة
التحويلية والتعدين والمحاجر، تتمثل في نقص رأس
المال والعمالة والأسواق اللازمة والمواد
الخام.بالإضافة إلى ضعف الطاقة الكهربائية كما
يعاني التجمع من عدة مشاكل في مجال الكهرباء و
المياه، تتمثل في قدم شبكتي الكهرباء والماء، وضعف
التيار الكهربائي.وانقطاع المياه، وينتج عن
استخدام موقع في التجمع للتخلص من المياه العادمة
، تأثيرات صحية وبيئة عديدة، حيث يؤدي هذه الموقع
إلى تلوث المياه الجوفية ، كما تشكل مصدراً
للروائح الكريهة والأوبئة، وتجمعا للحشرات.
أهم المؤشرات الإحصائية:-
أهم المؤشرات الخاصة بالتجمع وذلك بحسب التعداد
العام للسكان والمساكن والمنشآت – 1997
|
المؤشر |
قيمته |
|
نسبة الملتحقين بالمدارس |
40.5% |
|
نسبة حملة البكالوريوس فأعلى |
5.3% |
|
متوسط حجم الأسرة |
6.0 فرد |
|
متوسط عدد الغرف في المسكن |
3.3 غرفة |
|
نسبة المساكن الملك |
82.7% |
|
نسبة الأسر التي يتوفر لديها سيارة
خاصة |
17.4% |
|
نسبة السكان في الفئة العمرية 15 سنة
فأقل |
50.5% |
|
نسبة السكان في الفئة العمرية 60 سنة
فأكثر |
5.6% |
|