|
سرطة
نبذة عن المجتمع
بفتح أوله وسكون ثانية وفتح ثالثه وتاء مربوطة.
إذا كان الاسم غير عربي(( أي ليس من فعل ( سرط) و
( سرط بمعنى ابتلع)) فإنه أما من جذر سرد أو من (
صرد) السرياني. والأول يفيد الخوف والعزلة،
والثاني يفيد البرد. وعليه فيكون المعنى الاسم (
المكان المخيف) أو ( المكان المنعزل) أو ( المكان
البارد) وهذا ما نرجحه . وقد ذكرها صاحب كتاب
المراصد المتوفي عام 700 هـ : 1300 م بقوله:
((سرطة : قرية من جبال نابلس)
وقرية سرطة قرية صغيرة مساحتها ( 23) دونما وتقع
نحو الجنوب الغربي من نابلس وعلى مسافة 32 كم
منهايعتبر هذا التجمع ريفا، وذلك حسب نوع التصنيف
المعتمد في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. يقع
تجمع سرطة غرب مدينة سلفيت على خط إحداثي محلي
شمالي 167.80م، وخط إحداثي محلي شرقي 158.75م،
ويرتفع عن سطح البحر 360م، ويبعد عن مدينة سلفيت13
كم. ويدير تجمع سرطة مجلس قروي تم تكليفه عن طريق
التعيين من قبل وزارة الحكم المحلي ويتكون من 10
أعضاء، جمعيهم من الذكور.يتوفر مقر للمجلس القروي.
ويعمل في المجلس القروي3 موظفين جمعيهم من الذكور.
النشاطات الاقتصادية والزراعية
وتبلغ مساحته الكلية 5584دونما، ومساحة المنطقة
المبنية فيها 300دونما.مساحة أراضيها 5584دونما
منها خمسة دونمات للطرق والوديان. وتحيط بها أراضي
قرى حارس و ابروقين وقراوة بني حسان وبديا وكفر
الديك. ويزرع في أراضي سرطة الحبوب والقطاني
والقليل من الخضار وفيها نحو 1700 دونم مغروسة
بالزيتون ووهو اهم مورد للثروة فيها، ونحو 200
دونم مغروسة بأشجار الفاكهة كالتين واللوز وغيرها.
وقد بلغت الضريبة المطلوبة منها 67 جنيها و 480
ملا. يبلغ عدد المنشآت الاقتصادية العاملة في
القطاع الخاص 19منشأة ( تعداد 1997)، موزعة حسب
النشاط الاقتصادي كما يلي: الصناعة ويبلغ عددها
7منشأت ويعمل فيهما 25عاملا، التجارة وإصلاح
المركبات ويبلغ عددها 12 منشآة ويعمل فيها 12
عاملا.كما يوجد فيه 4 مزارع للحيوانات والطيور.
السكان
كان في سرطة عام 1922 م (276) شخصا بلغوا في عام
1931 م (317) نسمة منهم ( 163) من الذكور و (154)
من الاناث ولهم 76 بيتا وفي نيسان من عام 1945 م
قدروا (420) نفسا. ويعودون بأصلهم إلى جد واحد.
ويذكرون انهم من سلالة عمر بن الخطاب رضي الله
عنه. والأرجح انهم من قبيلته . وفي 18/11/1961 م
كان في سرطة(740) مسلما – بينهم 375 من الذكور و
365 من الاناث .
يبلغ عدد سكان التجمع حسب تعداد السكان والمساكن
والمنشآت-1997 ،1900فرداً منهم 1005ذكور و895
أنثى، ويبلغ عدد الأسر329 أسرة، كما يبلغ عدد
المباني 373 مبنى وعدد الوحدات السكنية369 وحدة.
أهم المرافق العامة في التجمع
تشرب القرية من مياه الأمطار وفيها مسجد قديم وقد
استعمله السكان لتعليم أطفالهم والسواد الأعظم من
رجال القرية يحسن القراءة والكتابة . وبعد النكبة
أنشأت وزارة التربية والتعليم في سرطة مدرستين
واحدة للبنين، وهي ابتدائية كاملة، بلغ عدد طلابها
في عام 1966/1967 م 93 طالبا والثانية للبنات،
أعلى صفوفها الرابع الابتدائي، ضمت في السنة
المدرسية المذكورة 45 طالبة.
يوجد في سرطة مدرسة للإناث وأخرى مختلطة، عدد
الشعب فيهما 22 شعبة، وعدد الطلبة 307 طلاب. و 287
طالب، وفيهما 15 معلما و 12 معلمة، كما يتوفر في
التجمع ناد رياضي وآخر ثقافي، بالإضافة إلى مسجد
واحد قائم ومسجدين تحت التأسيس. ومقام ( مزار)
واحد. ويوجد في تجمع سرطة موقعان أثريان غير
مؤهلان للسياحة ولا يرتادهما السياح، وهما مضافة
البلد، والشيخ عبد الله.
وينسب إليها
وينسب إلى سرطة المهندس الشهيد( عمر علي سرطاوي)
الذي استشهد في منطقة السلط على اثر الغارة التي
قام بها الأعداء في 4 آب من عام 1968 م على
المنطقة المذكورة. والشهيد عمر كان قد نزح مع
والده وأهله إلى بغداد بعد نكبة 1948م. وفيها أتم
دراسته العالية وبعد استشهاده نقل إلى بغداد
واحتفل بتشييع جثمانه شعبيا ورسميا احتفالا بالغا.
ووالده علي من كبار رجال التربية والتعليم
الفلسطينيين. وكان آخر مركز شغله(( مدير مدرسة
جنين الثانوية).
البنية التحتية:-
يتوفر في تجمع سرطة شبكة مياه عامة، ويبلغ عدد
المشتركين في خدمة المياه400 مشترك في القطاع
السكني،. ويوجد في تجمع سرطة شبكة كهرباء عامة،
وتشكل الشركة القطرية الإسرائيلية المصدر الرئيسي
للكهرباء في التجمع، إلا أنه لا يتوفر فيها شبكة
صرف صحي، وإنما يتم التخلص من المياه العادمة في
المدينة بواسطة الخفر الامتصاصية، ومن ثم يتم
التخلص منها في أودية تبعد عن التجمع مسافة
مقدارها 1.0كم. ويوجد موقع مستأجر للتخلص من
النفايات، يبعد عن أقرب منطقة سكنية 700م،ويستخدم
(التراكتور) في جمع نفايات التجمع ، حيث يتم جمع
النفايات أكثر من مرة في الأسبوع، ومن ثم يتم
التخلص منها عن طريق حرقها.ويتوفر في سرطة شبكة
هاتف تعمل من خلال مقسم آلي خارج التجمع. ويبلغ
عدد الخطوط فيها 400 خط هاتف( حسب إحصائيات
1999).
المشكلات الأساسية في التجمع:
يعاني التجمع من عدة مشاكل تعيق الإنتاج الزراعي،
وتحد من استغلال الأراضي الصالحة للزراعة فيه. وهي
نقص المال والعمالة اللازمة ،وقلة المراكز
البيطرية و مصادر المياه، بالإضافة إلى وجود مشاكل
في تسويق المنتجات الزراعية، وعدم وجود جدوى
اقتصادية لهذه النشاطات، كما أن هناك مساحات من
أراضي التجمع مصادرة أو مغلقة عسكريا، ويعاني
التجمع من عدة مشاكل في مجال الصناعة التحويلية
والتعدين والمحاجر، تتمثل في نقص رأس المال
والعمالة والأسواق اللازمة والمواد الخام. كما
يعاني التجمع من عدة مشاكل في مجال الكهرباء و
المياه، تتمثل في قدم شبكتي الكهرباءوالمياه،و ضعف
التيار الكهربائي. وينتج عن استخدام موقع في
التجمع للتخلص من المياه العادمة ،وموقع آخر
لتجميع النفايات، تأثيرات صحية وبيئة عديدة، حيث
تؤدي هذه المواقع إلى تلوث المياه الجوفية
والمزروعات، كما تشكل هذه المواقع مصدراً للروائح
الكريهة والأوبئة، وتجمعا للحشرات.
أهم المؤشرات الإحصائية:-
أهم المؤشرات الخاصة بالتجمع وذلك بحسب التعداد
العام للسكان والمساكن والمنشآت – 1997
|
المؤشر |
قيمته |
|
نسبة الملتحقين بالمدارس |
41.8% |
|
نسبة حملة البكالوريوس فأعلى |
5.5فرد |
|
متوسط حجم الأسرة |
5.8فرد |
|
متوسط عدد الغرف في المسكن |
3 غرفة |
|
نسبة المساكن الملك |
84.5% |
|
نسبة الأسر التي يتوفر لديها سيارة
خاصة |
23.7% |
|
نسبة السكان في الفئة العمرية 15 سنة
فأقل |
48.8% |
|
نسبة السكان في الفئة العمرية 60 سنة
فأكثر |
5.9% |
|