نشاطات الاتحاد تجديد العهد والوفاء للأسرى بالذكرى الواحده والثمانون لشهداء الثلاثاء الحمراء( محمد جمجوم ، فؤاد حجازي ، عطا الزير )
تجديد العهد والوفاء للأسرى بالذكرى الواحده والثمانون لشهداء الثلاثاء الحمراء( محمد جمجوم ، فؤاد حجازي ، عطا الزير )
سلفيت – الحياه الجديده من نادر زهد
نظم امس نادي الاسير الفلسطيني في محافظة سلفيت وقوى وفصال منظمة التحرير الفلسطينه وتحالف السلام الفلسطيني والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في محافظة سلفيت ندوه بعنوان " واقع الاسرى ما بعد المصالحه الوطنيه " وذلك على شرف الذكرى الواحده والثمانون لاستشهاد القاده الثلاثاء في يوم الثلاثاء الحمراء وهم :( محمد جمجوم ، وفؤاد حجازي ، وعطا الزير ) بحضور فعاليات شعبيه ووطنيه واهليه ورسميه واميه واهالي الاسرى وذويهم وحشد من المواطنين وذلك في قاعة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في سلفيت حيث تحدث قدري واصل من لجان الاسرى في الداخل الفلسطيني عن اتفاق المصالحه ووثيقة الاسرى وابعادها وانعكاساتها على المصالحه الفلسطينيه والاثار السلبيه للانقسام على قضية الاسرى والتضييق عليهم في السجون ومحاولة ادارات السجون لتعزيز وتكريس الانقسام من خلال فصل سجناء فتح عن سجناء حماس، مؤكدا الى ان شعبنا بحاجه الى وحده وتلاحم وان يكون هناك حراك سياسي في الشارع الفلسطيني لوضع استراتيجيه للاتفاق غير مربوطه بتشكيلة الحكومه وتسمية رئيس الوزراء والاستعداد لاستحقاق ايلول . وناشد واصل كافة القوى والفصائل أن يضعوا اسرى الداخل الفلسطينيني على جدول اعمالهم في حال تمت اى عمليه تبادل للاسرى.
وجددت نجاة ابو بكر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة فتح البرلمانيه العهد والوفاء للأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال ، ووجهت ابو بكر ً التحية إلى جميع الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية وفي مقدمة صفوفهم الأسيرات اللواتي يُمثلن دور ومشاركة المرأة الفلسطينية في مواقع النضال الوطني جنباً إلى جنب مع الرجل. وأكدت أن قضية إطلاق سراح الاسرى ثابت ورئيسي لن يتحقق السلام بدونه، وأن حركة فتح تعاهد الأسرى أنها ستواصل النضال من أجل ضمان إطلاق حرية الأسرى، وقدمت ابو بكر اليات للنهوض بقضية الاسرى واطلاق سراحهم سيما وان دولة الاحتلال لجأت الى قوننة جريمتها عبراصدار عدد من القوانين ضد الاسرى للتضييق عليهم ودعت الى تشكيل مجلس برلماني دولي لحماية الاسرى وعمل حراك قانوني للتوجه الى محكمة العدل الدوليه وعقد مؤتمر دولي لالزام اسرائيل باتفاقية جنيف الرابعه . بينما تحدث عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني خالد منصور عن معاناة الاسرى داخل السجون ومعاناة ذويهم خارج السجن واستعرض منصور اثر الانقسام الداخلي على قضية الاسرى ، حيث ادى الانقسام الى احداث ضعف عام في المهمات الفلسطينيه مما شجع الاحتلال على تصعيد هجمته ضد الاسرى وضد ابناء شعبنا وقضيتنا الوطنيه ، واكد منصور ان هنالك حالة قلق لدى الاسرى على قضية شعبنا مما اضعف الاسرى وتسبب في مصادرة حقوقهم وقال منصور ان تثبيت المصالحه يعني ازالة كل افرازات الانقسام واطلاق سراح المعتقلين السياسين من كلا الطرفين ،وطالب بريطانيا بالتكفير عن جريمتها بالعمل على مساعدة الشعب الفلسطيني في الوصول الى حقوقهم .
واكد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عوني ابو غوش ان تجربة الاسر علمت الاسرى ان الوطن والمصلحة الوطنيه فوق كل الاعتبارات بغض النظر علن الانتماءات السياسية مشيرا الى ان الجامع الاساسي بينهم هو الوحده الوطنيه ، فالوحده صمام الامان في مواجهة الاحتلال وادارات السجون، واوضح ابو غوش ان العلاقة بين المصالحه وقضيى الاسرى هي علاقة وحده ودعا الى صون وحماية قضية الاسرى من خلال توحيد كافة المرجعيات وفق خطه عمل مستقبليه ترتكز على الممكن في تفعيل قضيه الاسرى والتوجه الى المحكمة الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه وتفعيل الشارع للتضامن مع الاسرى واحياء قضيتهم باعتبارها القضية المركزيه وعدم التوقيع على قضايا الحل النهائي اذا لم تشمل قضية الاسرى.
واستذكر حلمي الاعرج مدير مركز حريات وعضو اللجنة المركزية للجبهه الديمقراطيه لتحري فلسطين شهداء الثلاثاء الحمراء وعاهدهم على التمسك بوصيتهم وان لا ننساهم وان نواصل النضال على خطاهم. وقال الاعرج ان شعبنا ملتزم بهذه الوصيه وسيواصل النضال من اجل حرية شعبنا واسرانا دون شروطا ودون تمييز، وتحدث الاعرج عن واقع الحركة الاسيرة وما يعانونه جراء التضييق عليه من قبل قوات الاحتلال في محاولة لكسر ارادتهم بقرار من حكومة الاحتلال والكنيست تمثل بالقيام بحرب لا انسانية ضد اسرانا للنيل من ارادتهم وصمودهم ودعا الاعرج الى اوسع تحرك شعبي ورسمي لمناصرة الاسرى والتضامن معهم والحفاظ على الكرامتهم الوطنيه وانهاء العزل الانفرادي وتقديم العلاج للمرضى بل واطلاق سراح كافة الاسرى وفي مقدمته المرضى والنساء والاطفال ودعا الى استراتيجيه وطنيه للدفاع عن الاسرى والمطالبة بالافراج عنهم ومحاسبة اسرائيل على جرائمها اليوميه ضد شعبنا واسرانا.
وكان مسؤول نادي الاسير الفلسطيني في محافظة سلفيت نزار الدقروك قد رحب بالحضور وحيا المشاركين واكد على اهمية وضرورة تفعيل قضية الاسرى وعمل حراك شعبي ورسمي للتضامن معهم وجعل قضيتهم حاضرة في كل المحافل للعمل على اطلاق سراحهم.
تم إضافته يوم الإثنين 27/06/2011 م - الموافق 26-7-1432 هـ الساعة 12:43 مساءً